معهد باقر العلوم ( ع )
780
سنن الرسول الأعظم ( ص )
عبد اللّه الحضرمي وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل قالا : حدّثنا عبيد اللّه بن عمر القواريري ، قال : حدّثتنا عليلة بنت الكميت العتكية ، عن أمّها أمينة قالت : قلت لأمة اللّه بنت رزينة : سمعت أمّك تذكر في صوم عاشوراء شيئا ، قالت : نعم ، سمعت أمّي رزينة تقول : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يعظّمه حتّى أن كان ليدعو بصبيانه وصبيان فاطمة المراضيع في ذلك اليوم فيتفل في أفواههم ، ويقول لأمّهاتهم « لا ترضعوهم إلى الليل » فكان ريقه يجزئهم « 1 » . [ 2446 ] - 93 - الطوسي : أحمد بن محمّد ، عن البرقي ، عن يونس بن هشام ، عن حفص ابن غياث ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كثيرا ما يتفل يوم عاشوراء في أفواه أطفال المراضع من ولد فاطمة عليها السّلام من ريقه ويقول : لا تطعموهم شيئا إلى الليل وكانوا يروون من ريق رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال : وكانت الوحش تصوم يوم عاشوراء على عهد داود عليه السّلام « 2 » . [ 2447 ] - 94 - السيّد ابن طاووس : رأيناه في كتاب دستور المذكرين ، بإسناده عن ابن عبّاس فقال : إذا رأيت هلال المحرّم فاعدد فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح صائما . قال : قلت : كذلك كان يصوم محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ؟ قال : نعم « 3 » .
--> ( 1 ) - المعجم الكبير 24 : 277 ح 704 ، مجمع الزوائد 3 : 186 . ( 2 ) - تهذيب الأحكام 4 : 333 ح 1045 ، وسائل الشيعة 7 : 337 ح 4 . ( 3 ) - إقبال الأعمال : 554 ، بحار الأنوار 98 : 335 ح 5 ، المعجم الكبير 12 : 264 ح 12925 وفيه : الحكم بن الأعرج أنّه أتى ابن عبّاس رضي اللّه عنه وهو متوسّد رداءه في المسجد الحرام فسأله عن صيام يوم عاشوراء فقال : إذا رأيت . . . . قال الطوسي بعد نقل الروايات المتعارضة في صوم عاشوراء : فالوجه في هذه الأحاديث : أنّ من صام يوم عاشوراء على طريق الحزن بمصاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم والجزع لما حلّ بعترته فقد أصاب ، ومن صام على ما يعتقد فيه